
تؤرق مضجعي الكثير
من الأسئلة ؟؟
و يجتاح مخيلتي
شريط الذكريات
وهو خليط متناغم
مابين الفرح والحزن
وعندما أمعن النظر
إليه أكثر أجدني
أهمس لنفسي
لماذا لحظات الفرح
في حياتنا شحيحة!!
بينما مساحات الحزن تأخذ
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


تؤرق مضجعي الكثير
من الأسئلة ؟؟
و يجتاح مخيلتي
شريط الذكريات
وهو خليط متناغم
مابين الفرح والحزن
وعندما أمعن النظر
إليه أكثر أجدني
أهمس لنفسي
لماذا لحظات الفرح
في حياتنا شحيحة!!
بينما مساحات الحزن تأخذ

اقرأوها بقلوبكم وابحثوا عن غيرها فهناك الكثيرمن القصص
عن عدل عمر رضي الله عنه
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس
وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه قال عمر: ما هذا
قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
قال: أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟
قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً
، وقع على رأسه فمات…
قال عمر : القصاص …. الإعدام
.. قرار لم يكتب … وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..
قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا
داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،
ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين :
أتعفوان عنه ؟
قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:
يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله
قال عمر : هو قَتْل ،
قال : ولو كان قاتلا!
قال: أتعرفه ؟
قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

من وقت لأخر أحب قراءة
بعض الكتب التي تناقش القضايا
الخاصة بالرجل والمرأة
والعلاقة الأزلية التي تربطهم ببعضهم
البعض وأوجه الإختلاف
أو التشابه بينهم ولقد قرأت
كتاب رائع جدا
أنصح الجميع بقرائته وهو:
( الرجال من المريخ والنساء من الزهرة )
للدكتور جون غراي
وللكتاب نسختان
نسخة كاملة وربما في ظاهرها تبدو جامدة ومملة
ونسخة مصورة ومختصره

لماذا تأتي الجروح دوما
من أقرب القلوب إلينا ؟
لماذا يـُقْـدِمون على إيلامنا
بدون أدنى تفكير ؟
لماذا يستنفذون مشاعرنا
وبالمقابل لا نجد منهم
إلا النكران؟
ولماذا تظل قلوبنا متعلقة
ولآخر قطرة بأذيالهم ؟
أسئلة حائرة بداخلي ؟؟؟
وروحاً ثائرة تجتاحني
تقول لي كفى !!
إلى هنا وكفى

ما أقسى أن نشعر
بعدم الآمان
بقرب من نحب
ما أقسى أن نسمع
صدى أصواتهم
و لا يتحرك
في داخلنا سوى
الإحساس بالغضب
بل ما أقسى
أن تختفي
رعشة قلوبناعند لقائهم
أسئلة عديدة أثقلت روحي لماذا ؟؟
لماذا نقسو دوما على أحبائنا ؟؟
لماذا نحرص على خسارة
من يتفانون في العطاء ؟؟
بل لماذا لا نفكر ألف مرة

صباح ِ اليوم مختلف
صباح يحمل الكثير من المتناقضات
حنين وغربة تفاؤل و نـدم
غريبة بحق تلك النفس التي تحمل
كل هذا وفي وقت واحد
بل من الغريب أننا نريد كل شيء
ونتنازل في الجانب الآخر
عن كل شيء
ونظل بعدها نعاني ونفكر
ونلوم أنفسنا على تلك الخسارة
الفادحة لقلوب معطاءة
كانت تهبنا الحب وبدون حدود
فهل عيبنا أننا نحرص على رؤية الصورة
بشكل واضح وعلى المدى البعيد؟؟
هل عيبنا أننا لا نعيش اللحظة كما هي ؟؟
أم عيبنا أننا نتمنى أن نعيش في النور مع إحساس الألم
على أن نعيش في الظلام بسعادة وحب

تكثر الهموم وتتكالب على قلبي
فيضيق بي الكون
وأجد نفسي أهرب وأهرب
واختبئ وسط شرنقتي
بعيداً عن ذلك الضجيج
الذي اقلق مضجعي
لكل نافذة قصة
ولكل قصة مشاعر
ولنوافذي نبضات صادقة تحمل الكثير
ربما
الحزن
الفرح









